First
Prev
صفحة 1 من 40
[1]
2
3
4
5
6
7
38
39
40
Next
Last

المحافظون والتنمية المحلية الشاملة


المحافظون في هذه المرحلة المهمة عليهم القيام بأدوار ومسئوليات عديدة لبناء وتنمية المجتمع من خلال برامج وأدوات وإنجازات جوهرية تخدم أبناء المحافظة وترتقي بمكانتها الاجتماعية والاقتصادية‏.‏

 إن نقطة الانطلاق الحقيقية في عمل المحافظ هي إدراكه السليم لمسئولياته التي نص عليها القانون وأيضا بإدراكه لطبيعة المشكلات التي يعاني منها أبناء المحافظة, والبدء بتحديد أولويات تطوير ونهضة المحافظة, فالعمل بدون أولويات غالبا ما ينتهي بإضافة عشوائية إدارية جديدة لغابة العشوائيات العديدة الموجودة حاليا أو المواجهة المستمرة لأزمات طارئة في المياه والصرف والخدمات والطرق والكباري والتعليم وحوادث المرور والصحة وغيرها.
إن تحديد الأولويات يمثل نقطة بداية رئيسية لبرامج التنمية المحلية التي عليها أن تأخذ في الاعتبار تدعيم المشاركة الشعبية الحقيقة من ناحية والوصول إلي الأنحاء النائية من المحافظة وعدم الاكتفاء فقط بالمدن أو المراكز الرئيسية من ناحية أخري, مع تكوين فرق عمل متخصصة للتامل مع المشكلات ذات الصوت المرتفع والطبيعة الخاصة والعمل علي تدبير الموارد المحلية اللازمة لاستكمال المشروعات بكافة أنواعها. وأن يحدد المحافظون ما يسمي( بالمشكلة الأم) التي يجدر الالتفاف حولها لعلاجها مع الاهتمام الخاص ببعض القضايا التي تشكل ضغطا نفسيا واجتماعيا هائلا علي أهل المحافظة كالثأر, والمرض, والمياه غير النظيفة أو الطرقات غير المرصوفة والمستشفيات التي تفتقر إلي أبسط مستلزمات العلاج والعناية.

إقرأ المقال كاملا

الإدارة العلمية لبناء مصر الحديثة

تعد ثورة يناير واحدة من أهم الأحداث التي مرت بتاريخ مصر القديم والحديث وترجع أهـميتها في أنها حركت لدى فئات الشعب المختلفة الرغبة في إحداث التغيير وجسدت له أيضًا معنى (الممكن) بعد أن تجمدت العروق في دماء الكثيرين وأصاب الجفاف أقلام وأفكار المثقفين فانسحب البعض ونافق البعض الآخر.

لقد أصبحت الثورة واقعاً وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها شيئًا فشيئا واتضحت أدوار الغالبية واتيحت الفرص للحوار وإبداء الرأي كما لم يكون من قبل وإن كان الغموض يحيط ببعض الجوانب أو العلاقات أو (الأجندات) إلا أن الأمر الواضح هو أننا انتقلنا من مرحلة إلى أخرى ومن حالة إلى حالة برغم إحساس البعض بالبطء في الإنجازات إلا أنها وقياسًا على حجم وشدة التحول الذي تعيشه الأمة يعد إنجازًا غير مسبوق ما كان له أن يحدث إلا بعد مرور عشرات السنين، أن


إقرأ المقال كاملا

كلمة شرف.. والمشروع القومي لتنمية سيناء

عصام شرف  بتلقائية لم يعهدها شيوخ سيناء وأهلها وبصدق في العبارات والإشارات لم يألفه شباب سيناء ونسائها جاء اللقاء مع المهندس عصام شرف بقيادات شمال وجنوب سيناء. شهد اللقاء حوارات وكلمات خلت من التهليل وخلت المنصة أيضًا من اللافتات أو من عبارات المجاملة والتجميل السياسي وغلب على اللقاء عبارات تتسم بالوضوح والمواجهة والإفصاح والنقد والتوجيه البنًاء لما احتواه الزمن الغابر من قهر وفساد وطغيان وإهمال لأهالي هذه البقعة المقدسة من أرض مصر. تكلم الجميع بشجاعة لم نعهدها وبتلقائية وحب ورغبة في مستقبل أفضل. فلقد

 


إقرأ المقال كاملا

سيناريوهات مصر المستقبل .. الأمل والرجاء

 

إن التوجه بالمستقبل هو الضمان الوحيد لأن يأتى المستقبل مختلفا عن الماضى كما أن التوجه بالماضى يجعلنا ندور فى حلقة مفرغة إصلاح يعقبه تجريب وعدالة يعقبها ظلم وتعليم يعقبه فالأمية والشرف يحتمل الخيانة وهكذا تلك الدائرة الجهنمية التى يدور فيها المصريين منذ مظلمة الفلاح المصرى الفصيح خون إنبو وشكواه وكان ذلك بعد الانهيار الدرامى للدولة المصرية القديمة عام 2268 قبل الميلاد عندما تفتت المركزية وإنهارت واستقل الأمراء بالحكم وثار الشعب تحت الضغط والقهر.
لاحظ "خون إنبو" إن مخزون الحبوب يكاد ينفذ فى بيته فحمل على حماره بعض منتجات قريته لمقايضتها بالطعام فى العاصمة إهناسيا فى الطريق يتعرض لمكيدة "نمتى نخت" ويسرق حماره فيذهب الفلاح إلى رئيس الموظف وهو رئيس بلاط الملك" مرو بن رنسى "ويشكو له الظلم الذى وقع عليه وينظم مرافعته فى قالب شعري مطالبا إياه تحقيق العدل ويصل الأمر للملك "نب كاو رع" فيأمر بتجاهل الفلاح حتى يكمل مرافعته وكتابتها وفى نفس الوقت يأمر بتزويد أسرة الفلاح بالطعام حتى يعود.


إقرأ المقال كاملا

أولويات التغيير.. بين الهام والعاجل

تغيير لا يحدث من تلقاء نفسه وإنما بفعل فاعل.. ولهدف محدد إما بحثًا عن مخرج من مأزق نواجهه، أو نزولاً عن رغبتنا في التطوير والتنمية، أو لأننا سئمنا ما نحن فيه من كذب ونفاق وفشل ورياء. كما أن الحاجة إليه لا تسقط بمرور الوقت أو تنتهي فترة صلاحيتها بالتقادم. وبالرغم من أن التغيير سنة الحياة، إلا أن البعض يقاومه ويلعنه إن كان يذهب بما يحصل عليه من مكاسب ونفوذ وقوة وسلطان ومكانة وعزة.. فالإنسان عدو ما لا يتفق مع هواه وأغراضه ونواياه فمن الناس من يحيا حياته حريصًا على ألا يتغير فيها شيء كما لو أنه يعيش العمر بأكمله كأنه يوم واحد مكرر.. بنفس الهموم والمخاوف.. دون تغيير في الآراء أو الرؤى، بل أن من الشعوب ما توقفت أجندة الزمن لديها عند نقطة ساكنة لم تعد تجاوزها لنقطة أخرى فلم تعد لديها طاقة للتغيير ولا أمل لها سوى أن يأتي الغد مماثلاً لما هي فيه اليوم. والأمر كذلك في الشركات والمؤسسات التي تحرص على أن يكون الاستقرار مرادفًا للجمود والاستمرار دافعًا لسد جميع منافذ رياح التغيير. ويستمر الاستقرار المزعوم والهدوء الرتيب الناتج عن الخوف من اللامعلوم أو إرضاء لما تعودنا عليه من عادات أو رئاسات أو حتى أمثال شعبية كالمثل الشهير القائل بأن (ما تعرفه أفضل مما لا تعرفه) إلى أجل مسمى أو غير مسمى ولعل هذا المبدأ إلى جانب ميل البعض إلى الاتكالية والاعتمادية على الكبير أيًا كان موقعه هو الذي دفع بالعديد من الشعوب إلى أن تقبل حكامها لفترات طويلة غير مستأنسة أو راغبة في التغيير أو باحثة عنه حتى تحولت الدولة إلى ملكية خاصة للعديد من الرؤساء الذين اعتادوا الرئاسة وأدمنوا الحكم وإصدار الأوامر والتحكم في مصائر الشعوب على مدار عشرات السنين فكيف لهم أن يتخيلوا أن يتنازلوا فجأة وعن طيب خاطر عن كل ما هم فيه من ثراء وسلطة ونفوذ ومال وأحلام وردية بالاستمرار الأبدي لكل صور الحكم والتحكم في الجغرافيا والتاريخ معًا.


إقرأ المقال كاملا
First
Prev
صفحة 1 من 40
[1]
2
3
4
5
6
7
38
39
40
Next
Last